من مات له ولد كان له حجاباً من النار

صلاة الإمام قاعداً عند العجز صحيحة مجزئة

لا يُحكم بخروج المسلم من الإسلام إلا بيقين

8 أغسطس 2018 - 1:22 م اسلاميات

حُرمة   الحُكم بخروج المُسلم من الإسلام

ما ثبت بيقين لا يزول إلا باليقين

والإسلام ثبت بيقين فلا يحكم بخروج المسلم من الإسلام

إلا بيقين فلا يحكم بكفره بمجرد تصرفات وأفعال لا تفيد إلا الظن

وينبغي الحذر من إطلاق حكم التكفير لخطورته وقد نص على ذلك علماء الإسلام

 

 حرمة تكفير المُسلم والحُكم علي خروجه من الإسلام 

 

المُسلم

 

 

قال الغزالي رحمه الله تعالى

 

“الخطأ في ترك ألف كافر في الحياة أهون

من الخطأ في سفك محجمة من دم مسلم”

 

[الاقتصاد في الاعتقاد/135]

 

 

وقال ابن دقيق العيد

 

“وهذا أي قوله صلى الله عليه وسلم

 

(وَمَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ، أَوْ قَالَ: عَدُوَّ اللَّهِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، إلَّا حَارَ عَلَيْهِ)

 وعيد عظيم لمن كفر أحداً من المسلمين

وليس كذلكوهي ورطة عظيمة

والحق أنه لا يكفر أحد من أهل القبلة

إلا بإنكار متواتر من الشريعة عن صاحبها

فإنه حينئذ يكون مكذباً للشرع

وليس مخالفة القواطع مأخذاً للتكفير

 

وإنما مأخذه مخالفة القواعد السمعية القطعية طريقاً ودلالة”

إحكام الإحكام شرح عمدة الأحكام 

 

⇓⇓

لا تنسى الاشتراك فى جروب Lady Arabs على الفيس بوك

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!