لا يجوز وصف القانون بأنه “لا ينطق عن الهوى”

يحرم على الورثة كتمان ديون مورثهم

حكم صلاة الجمعة لمن تقتضي طبيعة عمله التواجد في مكان العمل

7 أغسطس 2018 - 2:17 م اسلاميات

صلاة الجمعة فرض يحرم تركها

إلا لعذر فـ عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما

أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول -على أعواد منبره

“ليَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ

أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ”

رواه مسلم

وقال عليه الصلاة والسلام

“مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ”

رواه الترمذي

 

صلاة الجمعة وحكم التخلُف عنها 

 

صلاة الجمعة

 

وأما من يعمل في المهن التي تتطلب وجود مناوب في المكان

فإن كان مكان عمل الموظف في غير مكان إقامته

بأن كانت تنطبق عليه شروط السفر

فلا يجب عليه حضور صـلاة الجمعة

ويصليها ظهراً

 

أما إن كانت الجمعة واجبة عليه ابتداء

فالأصل مراجعة المسؤولين والطلب منهم السماح للموظفين

الذين لا تتطلب طبيعة عملهم تواجدهم في مكان العمل الذهاب

لأداء صلاة الجمعة

صلاة الجمعة

أما من تقتضي طبيعة عمله التواجد في عمله

كالطبيب أو رجل الأمن ولا يوجد بديل له

فلا حرج عليه في عدم الذهاب لأداء صلاة الجمعة

 

ويصليها ظهراً لأن من الأعذار التي تجيز التخلف

عن صلاة الجـمعة والجماعة هي الانشغال بمداواة المرضى

كما بيّن العلماء أو الخوف على الأرواح والممتلكات

 

 

⇓⇓

لا تنسى الاشتراك فى جروب Lady Arabs على الفيس بوك

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!